شاهد: كيف توسعت المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة في عهد ترامب

اتسعت خطة إسرائيل لتعزيز الاستيطان بشكل ملحوظ خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ونجحت إسرائيل في بناء أكثر من 9000 وحدة استيطانية جديدة وإلى التوغل في أعماق الضفة الغربية المحتلة، وفقًا لتحقيق أجرته وكالة "أسوشيتد برس". ويضع هذا الاتجاه إدارة الرئيس الحالي جو بايدن أمام مأزق شديد الصعوبة بحال قررت الإيفاء بتعهداتها بإحياء جهود السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

باکو, , İnteraz - 14 آوریل 2021, 13:49

وثقت صور الأقمار الصناعية والبيانات التي حصلت عليها وكالة "أسوشيتد برس" وللمرة الأولى التأثير الكامل لسياسات ترامب، الذي تخلى في وقت سابق عن معارضة الولايات المتحدة المستمرة ومنذ عقود لبناء المستوطنات وقدم خطة للشرق الأوسط كانت ستسمح لإسرائيل بالاحتفاظ بهذه المستوطنات، وبما يتواجد في أعماق الضفة الغربية المحتلة.

على الرغم من إلغاء خطة ترامب، ومعارضة الرئيس الحالي والحزب الديمقراطي لفكرة الاستيطان، فإن إرث البناء الدائم سيجعل من الصعب إنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل.

وتدعم إدارة الرئيس جو بايدن حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية، "حيث تعيش إسرائيل في سلام وأمان إلى جانب دولة فلسطينية تنعم بمقومات البقاء"، الحل الذي لا يزال يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه المخرج الوحيد للصراع المستمر منذ عقود. إلا أن هذه الإدارة لم تقدم حتى هذا اليوم أي طريقة حول الوسيلة التي تنوي اعتمادها للترويج لهذا الحل.

إن العدد الهائل من المشاريع الاستيطانية التي وضعت قيد التنفيذ إلى جانب التطوير الهائل في البنية التحتية للمستوطنات يطلب من الرئيس الديمقراطي التدخل السريع في محاولة لإحياء الأمل في إمكانية تحقيق حل الدولتين.

وفي وقت أدان فيه بايدن النشاط الاستيطاني، لم يُظهر المسؤولون الأمريكيون أي رغبة في التطرق إلى هذا الملف في ظل المشاكل الأكثر إلحاحًا التي يواجهونها، والتي تشمل جائحة كورونا والتوترات في العلاقات مع الصين ومحاولة إحياء الاتفاق النووي الدولي مع إيران، وهي نقطة شائكة أخرى مع إسرائيل.

ومن المرجح أن تستمر إسرائيل في الاستيطان، في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو أحد منافسيه اليمينيين لتولي رئاسة الحكومة عقب الانتخابات الأخيرة التي جرت قبل اسابيع ولم تكن نتائجها حاسمة، ما يجعل فكرة تبطيء عملية البناء غير موجودة.

إن العدد الهائل من المشاريع الاستيطانية التي وضعت قيد التنفيذ إلى جانب التطوير الهائل في البنية التحتية للمستوطنات يطلب من الرئيس الديمقراطي التدخل السريع في محاولة لإحياء الأمل في إمكانية تحقيق حل الدولتين.

وفي وقت أدان فيه بايدن النشاط الاستيطاني، لم يُظهر المسؤولون الأمريكيون أي رغبة في التطرق إلى هذا الملف في ظل المشاكل الأكثر إلحاحًا التي يواجهونها، والتي تشمل جائحة كورونا والتوترات في العلاقات مع الصين ومحاولة إحياء الاتفاق النووي الدولي مع إيران، وهي نقطة شائكة أخرى مع إسرائيل.

ومن المرجح أن تستمر إسرائيل في الاستيطان، في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو أحد منافسيه اليمينيين لتولي رئاسة الحكومة عقب الانتخابات الأخيرة التي جرت قبل اسابيع ولم تكن نتائجها حاسمة، ما يجعل فكرة تبطيء عملية البناء غير موجودة.

ومن المؤكد ان موقع بناء هذه المستوطنات له أهمية كبرى.

وبحسب منظمة "السلام الآن" غير الحكومية، 63٪ من المنازل التي تم بناؤها خلال العام الماضي كانت في مستوطنات نائية، من المحتمل أن يتم إخلاؤها بحال توقيع أي اتفاقية سلام، وأكثر من 10٪ من أعمال البناء التي حصلت في السنوات الأخيرة كانت في بؤر استيطانية معزولة وغير مرخصة رسميًا، ولكنها حازت على تشجيع الحكومة الإسرائيلية.

ووصفت المنظمة قبل أشهر، قرار موافقة لجنة التخطيط العليا للإدارة المدنية الإسرائيلية على بناء 2166 وحدة في الضفة الغربية المحتلة بأنه "يوجه ضربة إلى آمال تحقيق سلام إسرائيلي عربي أوسع".

وقالت هاجيت عفران، باحثة في المنظمة إن "إسرائيل تبذل قصارى جهدها لضم الضفة الغربية والتعامل معها وكأنها جزء من إسرائيل دون ترك مجال لدولة فلسطينية".

وعلى عكس أسلافه، شجع نتنياهو البناء في مناطق نائية تقع في عمق الضفة الغربية المحتلة، مما يزيد من صعوبة التوصل إلى حل للصراع القائم منذ عقود.

EuroNews

مواقع التواصل الاجتماعي لإنترآذ

مواضيع ذات صلة