انطلاق المؤتمر الدولي للبرلمانات للدول المدافعة عن القدس

المشاركون يجمعون على ان المقاومة هي الخيار الوحيد لاخراج المحتلين

باکو, , İnteraz - 18 ژانویه 2021, 18:10

وأعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني الشيخ مجتبى ذو النوري رئيس المؤتمر عن انطلاق اعمال المؤتمر.

وقال في الكلمة التي ألقاها في المؤتمر، لقد خان بعض حكام الدول العربية مبادئ القضية الفلسطينية، بينما هناك دول تسعى لازالة قبح تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

وتعقد جلسة اليوم تحت شعار "غزة رمز المقاومة"، وتشارك برلمانات لبنان وتركيا وسوريا ولبنان واندونيسيا وبوليفيا والنائب الاول لرئيس البرلمان العراقي، ونائب رئيس مجلس النواب اليمني في المؤتمر.

من جانبه قال الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة في المؤتمر ارغمنا العدو على التراجع من المواقع التي اراد ان يتغلغل فيها، مشيرا الى انه لم يتوان لم يتوان العدو الصهيوني لحظة في استهداف الفلسطينيين خلال العقود الماضية.

واضاف، ان المقاومة استهدفت تل ابيب بالصواريخ التي حصلت عليها من ايران المقاومة الفلسطينية تواصل الجهوزية والاستعداد لأي مواجهة مقبلة مع العدو الصهيوني في الحروب التي شنها الكيان الصهيوني على غزة والمقاومة لم يستطع ان يفرض شروطه عليها.

اما رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب فقال في كلمته في المؤتمر: يمكننا أن نعتبر أن القضية الفلسطينية اهم قضية في عالمنا المعاصر وان هذه القضية لا تقتصر على العرب والمسلمين فقط بل تتعلق بكافة ابناء البشر.

بدوره قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في كلمته في المؤتمر : نؤكد رفضنا ومقاومتنا لرفض التوطين وندعو كافة الاتحادات البرلمانية الى التاكيد على القرارات الدولية المتعلقة بوقف الاستيطان

واضاف : نؤكد التزامنا من اجل بذل كل جهد بهدف توحيد القضية الفلسطينية، ما يجمعنا في هذا الاجتماع هو غزة المقاومة التي تقف بوجه الحصار الظالم.

اما رئيسة البرلمان الاندونيسي "بوان ماهاراني" فقالت: ان اي اتفاق مع الفلسطينيين يجب ان يكون شاملا ويلحظ كافة حقوق الشعب، داعيا الى العمل على المصالحة بين كافة التيارات الفلسطينية وزيادة دعمنا للفلسطينيين من اجل انهاء الاحتلال.

وتابعت رئيسة البرلمان الاندونيسي: من اجل حل القضية الفلسطينية نحتاج الى جهد ودعم اكثر من ذي قبل وانهاء الاحتلال، مشيرة الى اننا اعلنا مرات ادانتنا للاستيطان الصهيوني واكدنا على ضرورة حصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة.

اما نائب رئيس البرلمان البوليوي فقال: ان اسرائيل هي التي تهاجم المناطق التي تعود للفلسطينيين ويجب انهاء مثل هذه الجرائم ومحاكمة المجرمين، ولم ننس الشعب الفلسطيني الذي يسعى من اجل الحرية والاستقلال.

واكد نائب رئيس البرلمان البوليوي: اننا لن نتوانى عن كل دعم يصب من اجل مصلحة الشعب الفلسطيني.

اما نائب رئيس البرلمان العراقي حسن الكعبي فقال في كلمته خلال المؤتمر: لفلسطين والقدس الشريف والمسجد الاقصى مكانة رفيعة في قلوب المسلمين.. القدس ستبقى العاصمة الحقيقية والابدية لفلسطين، مجددا موقفه الداعم لفلسطين وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدا ان القدس الشريف هو المفتاح الحقيقي للسلام الحقيقي في المنطقة ولن يتحقق السلام العادل الا بانهاء الاحتلال.

وتابع : ان العراق قلق من صفقة القرن الوهمية وضم اجزاء من الضفة الغربية للاحتلال، مستنكرا بشدة اعمال العنف والاعتداءات التي تمارسها سلطات الاحتلال في قطاع غزة وباقي الاراضي، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وعلى الشعوب الاسلامية ان يواصلوا دعمهم للشعب الفلسطيني.

ودعا الى تحريك المجتمع الدولي من اجل الضغط لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات الاسلامية، وقال : علينا واجب اخلاقي واسلامي لتفعيل دورنا من اجل فضح الممارسات الاسرائيلية غير الانسانية.

من جانبه قال نائب رئيس البرلمان اليمني عبدالرحمن الجماعي في كلمته خلال المؤتمر : لا يشرف الشعب الفلسطيني ان يكون المطبعون ممثلين عنهم.. المطبعون ليسوا اهلا في اتخاذ القرار الصائب لفلسطين.. نعتقد ان السلام الحقيقي بالمنطقة يكمن في حل القضية الفلسطينية..نحن في اليمن نؤكد لاخواننا الفلسطينيين اننا لن نتخلى عن القضية الفلسطينية وسنبقى متمسكين بها ونعتبرها قضيتنا الاولى.

واكد نائب رئيس البرلمان اليمني: ان الجمهورية الاسلامية تعتبر السباقة في الكثير من المبادرات من اجل نصرة القضية الفلسطينية.

من جانبه قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في كلمته خلال المؤتمر أن ايران تؤكد من خلال هذه الاجتماعات ان قضية فلسطين هي قضية واحدة في ظل محاولات تفتيتها مؤكداً بان ايران لازالت على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.

وقال هنية ان :"الخطة الاميركية متعددة الابعاد لها اهداف وعلى راسها تصفية القضية الفلسطينية".

وشدد هنيه على أن المقاومة هي الخيار الوحيد الكفيل باخراج المحتلين من ارضنا وخيار المقاومة وتطوير ادواتها لا يمكن ان يخضع لاي متغيرات او ابتزازات من اي جهة وهي مستمرة".

هذا وأكد رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ في كلمته بالمؤتمر ، أن سورية لن تتخلى عن دعم القضية الفلسطينية، لأنها قضية إنسانية بحتة.

وأضاف، ان الرئيس بشار الأسد، يؤكد بأن القضية الفلسطينية كانت ومازالت، القضية المحورية بالنسبة لسورية.

وأضاف حمودة الصباغ: "القدس هي عاصمة فلسطين وهي في ارواحنا وقلوبنا.. لن نستسلم لضغوط الاستكبار العالمي وسنبقى صامدين في مواجهة المخططات الاستعمارية، وسوريا لن تتخلى عن دعم القضية الفلسطينية لأنها قضية إنسانية بحتة".

وقال الصباغ:"القدس هي عاصمة فلسطين، وهي في ارواحنا وقلوبنا، واننا لن نستسلم لضغوط الاستكبار العالمي".

واضاف: "نؤكد على علاقتنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووقوفنا معها في كل ما تتعرض له من حظر واغتيالات جبانة".

من جهة اخرى قال رئيس العلاقات الخارجية في البرلمان الافغاني عتيق الله رامين خلال كلمته بالملتقى، ان الاراضي الفلسطينية تاريخيا كانت محل وصل بين كافة المسملين، مؤكدا على ان الاراضي الفلسطينية هي مهبط الكثير من الاديان الابراهيمية ويجب ان نعمل على تحريرها من المحتلين.

وتابع رامين: لا يمكن لاي مسلم ان يتجاهل ثقافة الصمود والمقاومة للفلسطينيين.

وشدد على ان القضية الفسطينية تحولت على مر السنين الى خط احمر بين الدول الاسلامية.

واشار المسؤول الافغاني الى ان الشعب الافغاني لطالما وقف الى جانب الفلسطينيين من اجل تحرير ارضهم من براثن الاحتلال.

وقال: انه لا ينبغي تجاهل القرارات الدولية التي تؤكد على حق العودة.

Al-Alam

مواقع التواصل الاجتماعي لإنترآذ

مواضيع ذات صلة