حردان للميادين: هناك تمهيد للتقسيم في لبنان.. وأدعو للتعاون الاقتصادي مع سوريا والعراق

رئيس الكتلة القومية في البرلمان اللبناني يحذر من الخطاب التقسيمي في لبنان، ويدعو عبر الميادين إلى تكامل أكبر مع سوريا والعراق.

باکو, , İnteraz - 27 اکتبر 2020, 08:26

قال رئيس "الكتلة القومية" في البرلمان اللبناني أسعد حردان، في مقابلة مع الميادين، إن الأسباب الكامنة وراء تسمية الكتلة للرئيس المكلّف سعد الحريري لرئاسة الحكومة، "هي التخوّف من الفراغ خاصةً في هذا التوقيت، ولأنه المرشح الوحيد الذي كان مطروحاً للرئاسة، ولدفعه لتحمل المسؤوليات لأنه جزء من المسؤولين الذين أوصلوا البلد إلى ما وصل إليه". 

وأوضح حردان أن حكومة حسان دياب "فشلت"، لأنها "لم تمارس ما لها من صلاحيات" بسبب افتقادها لـ"الغطاء السياسي". 

وبشأن تظاهرات لبنان التي انطلقت في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019، أكد حردان أن "الحراك لم يحمل كل مطالبنا ودخلت عليه أطراف خارجية"، متسائلاً: "هل حقق الحراك هدفه؟" وليتابع بالإجابة: "لا، ومن أسقطه هو حجم التدخل الخارجي فيه وذلك ما لم يكن لصالح اللبنانيين".

وحذّر حردان من منسوب الخطاب التقسيمي "المرتفع" في لبنان، مشيراً إلى تخوف حزبه من أن "يؤدي ذلك إلى تقسيم فعلي، وهو ما يحتاج إلى ظرف مناسب. والآن نلاحظ تمهيداً لهذا المشروع، ومنه تدرّب بعض الأحزاب وتسلحها ومن بينها حزب القوات اللبنانية". 

ولفت حردان إلى أن جريمة كفتون، كانت تستهدف "إيجاد فوضى في لبنان"، وعلى إثر هذا العمل بدأت الخلايا تتساقط، والتي كانت تبغي استهداف المدنيين والجيش اللبناني، وكانت مسلحة لأكبر من عملية صغيرة. 

وفي ما يتعلق بالحرب السورية، أكد حردان أن الإرهاب في سوريا كان يستهدف إسقاط الدولة، و"نحن أمام حالة من هذا النوع كنا إلى جانب سوريا ووضعنا كل قوة الحزب بالتنسيق مع الجيش لمكافحة الإرهاب". 

وأضاف حردان أن مشروع استهداف سوريا سقط، وبدأ الضغط بحجة تطوير الدستور، و"نحن كحزب نقف إلى جانب سوريا ونقول أن التعديلات الدستورية يجب أن تجري داخل سوريا". 

كذلك دعا الحكومة اللبنانية المنتظرة إلى تفعيل التعاون الاقتصادي بين لبنان وسوريا والعراق، "رغم الضغوطات الأميركية لعدم فتح الحدود والتعاون بين هذه البلاد".

وبخصوص التطورات الأخيرة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال حردان إن تطبيع بعض الدول العربية مع "إسرائيل" يعد جزءاً من "صفقة القرن"، وهو "يهدف لإضعاف الفلسطيين" من خلال استبدال أولويات هذه الدول، لافتاً إلى أن "ما تبقى للقضية الفلسطينية هو هو الإرادة والوحدة الفلسطينية".

مواقع التواصل الاجتماعي لإنترآذ

مواضيع ذات صلة