ائتلاف العبادي منتقداً زيارة بنس: بغداد هي عاصمة العراق وليست أربيل

استنكر ائتلاف النصر، برئاسة حيدر العبادي، اليوم السبت، امتناع نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، عن زيارة العاصمة العراقية بغداد، واكتفائه بزيارة قاعدة عين الأسد في الأنبار والتي يتمركز فيها جنود بلاده، والتوجه إلى إقليم كوردستان والاجتماع مع رئيس الإقليم، نيجيرفان البارزاني، بعد ذلك، مع إجراء اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي.

İstanbul, , İnteraz - 25 نوامبر 2019, 11:01

قال الائتلاف في بيان إنه "يدين الزيارة المخلة بالسيادة والتي قام بها نائب الرئيس الاميركي مايك بنس، ويذّكر ائتلاف النصر ان بغداد هي عاصمة العراق وليست اربيل".

وتابع: "كما نرفض قبول الحكومة العراقية بترتيبات هذه الزيارة التي اقتصرت على قاعدة عين الاسد واربيل".

وشدد على أن "قضايا السيادة الوطنية ليست ملكاً لأحد ليضحي بها، وكان الأولى رفض الزيارة إن لم تراع سيادة الدولة العراقية".

وأجرى نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس،  اليوم السبت، زيارة مفاجئة إلى العراق لكن بدلاً من يتوجه إلى العاصمة العراقية بغداد للاجتماع مع المسؤولين وفقاً للأعراف الدبلوماسية السائدة، زار الأنبار للقاء جنود بلاده في قاعدة عين الأسد، على غرار مع فعله الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أواخر العام الماضي.

بنس التقى في القاعدة العسكريين الأمريكيين والبالغ عددهم 6 آلاف جندي وهنأهم بعيد الشكرThanksgiving . 

وقال بنس في تغريدة على تويتر إنه "لمن دواعي الفخر أن اجتمع مع الجنود والطياريين وقوات المارينز في العراق". 

وأفادت مصادر مطلعة بأن رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، رفض تلبية دعوة بنس لزيارة الأنبار ولقاء نائب الرئيس الأمريكي هنالك، والذي امتنع عن زيارة بغداد "لأسباب أمنية". 

وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، اليوم في بيان اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية: "قام السيد مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي بزيارة متفق عليها الى العراق تفقد خلالها قوات بلاده في قاعدة عين الأسد العراقية في اطار التحالف الدولي الذي يقوم بدعم القوات العراقية في محاربة داعش".

وأضاف: "ومن المتفق عليه أن يقوم بزيارة اربيل أيضا.وقد جرى اتصال هاتفي اليوم السبت بحدود الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا بين رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي ونائب الرئيس الامريكي تناول تعزيز العلاقات بين البلدين وآفاق التعاون المشترك، الى جانب بحث التطورات التي يشهدها العراق وجهود الحكومة وإجراءاتها الإصلاحية استجابة لمطالب المتظاهرين".

وتأتي زيارة بنس إلى العراق في الوقت الذي تشهد فيه البلاد مظاهرات عارمة تخللها مقتل أكثر من 340 شخصاً وإصابة 16 ألفاً، إضافة إلى ما تعتبره الولايات المتحدة "زيادة النفوذ الإيراني". 

وفي 26 كانون الأول 2018، أجرى ترمب برفقته زوجته ميلانيا زيارة سرية ومفاجئة استغرقت ثلاث ساعات إلى قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار التقى خلالها بالقوات الأمريكية المتواجدة هناك دون الاجتماع مع أي مسؤول عراقي ما أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والشعبية التي فسرت الزيارة بأنه "خرق لسيادة العراق".

مواقع التواصل الاجتماعي لإنترآذ

مواضيع ذات صلة